الشيخ المحمودي

143

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لم آلك يا بني نصحا ( 8 ) وهذا فراق بيني وبينك ، ، وأوصيك بأخيك محمد خيرا ، فإنه شقيقك وأبن أبيك وقد تعلم حبي له ، وأما أخوك الحسين فهو ابن أمك ولا أريد الوصاة بذلك العظيم . والله الخليفة عليكم . وإياه أسال أن يصلحكم ، وأن يكف الطغاة البغاة عنكم والصبر الصبر حتى ينزل الله الأمر . ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . الحديث الأول من المجلس ( 26 ) من امالي الشيخ المفيد ( ره ) ، والحديث الثامن من الجزء الأول من امالي شيخ الطائفة ( ره ) . ورواها عنهما في الحديث الأول من باب ما أوصى به أمير المؤمنين ( ع ) من البحار : 17 ، ص 143 ، س 19 ، ط الكمباني . وأيضا نقلها عنهما في البحار : 9 ، ص 149 ، ط الكمباني . وههنا أمور : ( الأول ) في ترجمة ابن الزيات ، المولود سنة 286 ، والمتوفي سنة خمس وسبعين وثلاث مأة . قال الخطيب في تاريخ بغداد : 11 ، ص 260 ط 1 تحت الرقم ( 6020 ) : عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنا نوش ، أبو حفص الناقد المعروف بابن الزيات . سمع جعفر الفريابي ، وإبراهيم بن

--> ( 8 ) أي لم اقصر في نصحك ، وهو مأخوذ من ( الا لو ) بمعنى الجهد وبذل الطاقة .